ابنا: يعقد الملك السعودي «عبدالله بن عبدالعزيز» اليوم الاثنين، إجتماعاً هو الأول من نوعه، مع وزير الخارجية الأميركي «جون كيري» للبحث في تطورات الأوضاع في المنطقة، وعلى رأسها الوضع في سوريا والملف النووي الإيراني.
ويجتمع الملك السعودي حالياً مع وزير الخارجية الأميركية، لأول مرة منذ تولي الأخير منصبه في شباط/فبراير الماضي.
وكان كيري قال أمام موظفي السفارة الأميركية في الرياض قبل لقاء مع نظيره السعودي الأمير «سعود الفيصل» في وقت سابق اليوم "أتطلع إلى فرصة اللقاء مع جلالة الملك.. أعبر عن كبير امتناني لذلك لأن الملك لا يقابل العديد من الأشخاص هذه الأيام".
وأضاف "لدينا في الوقت الحاضر الكثير من الأمور البالغة الأهمية التي علينا بحثها للتثبت من أن العلاقات السعودية الأميركية تسير على الطريق الصحيح، والمضي قدماً والقيام بالأمور التي يترتب علينا إنجازها".
وأشار الى أن واشنطن والرياض بحاجة إلى "مناقشة الكثير مما يجري في هذه المنطقة"، وأشاد بالسعودية كونها "في الواقع اللاعب الأبرز في العالم العربي"، مشيراً إلى "قدرتها على التأثير في العديد من القضايا التي تعنينا أيضاً".
الى ذلك، أشار وزير الخارجية الأميركي إلى صعوبات المرحلة الانتقالية في مصر والحرب في سوريا والطموحات النووية الإيرانية، مؤكداً أن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً".
وكان كيري وصل، مساء أمس الأحد، إلى العاصمة السعودية الرياض، في إطار جولة إقليمية تستمر 11 يوماً، بدأها يوم أمس الأحد بزيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة.
وتشهد العلاقات السعودية الأميركية توتراً لافتاً على خلفية تعارض مواقف البلدين من ملفات سوريا وإيران ومصر.
.................
انتهی/212